عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿الْقَارِعَةُ ﴿١﴾ ﴾ [القارعة آية:١]
- ﴿مَا الْقَارِعَةُ ﴿٢﴾ ﴾ [القارعة آية:٢]
- ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴿٣﴾ ﴾ [القارعة آية:٣]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ • مَا الْقَارِعَةُ • وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ ما دلالة الترتيب والاستفهام في الآية؟
▪️ إجابة التساؤل:
- بدأ بإلقاء الكلمة مفردة كأنّها قذيفة: (الْقَارِعَةُ) بلا خبر ولا صفة؛ لتُلقي بظلّها وجرسها الإيحاء المدوّي المرهوب، ثمّ أعقبها بسؤال التهويل: مَا الْقَارِعَةُ، فهي الأمر المستهوِل الغامض الذي يُثير الدهش والتساؤل!!
- ثم أجاب بسؤال التجهيل: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ)، فهي أكبر من أن يحيط بها الإدراك، وأن يلمّ بها التصوّر!!، ثمّ الإجابة بما يكون فيها، لا بماهيتها، فماهيتها فوق الإدراك والتصوّر.
روابط ذات صلة: