عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ ما دلالة عدم ذكره الملهيّ عنه، وما دلالة صيغة المفاعلة في (التَّكَاثُرُ)؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لظهور أنه القرآن والتدبُّر فيه، والإنصاف بتصديقه، وهذا الإلهاء حصل منهم وتحقق كما دلّ عليه حكايته بالفعل الماضي. - لما فيه من تكلّف الكثرة فإن الحريص يتكلّف جميع عمره تكثير ماله، وكم من اثنين يقول كل واحد منهما لصاحبه: (أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا) [الكهف: ٣٤]. (التحرير والتنوير؛ ٥١٩/٣٠).
روابط ذات صلة: