عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴿٢﴾    [العصر   آية:٢]
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ما سرّ إفراد الخُسْر مع أنّ الإنسان في أنواع من الخُسْر، وما دلالة إضافة الخُسْر له؟ ▪️ إجابة التساؤل: - لأنّ الخُسْر الحقيقي هو: حرمانه عن خدمة ربّه، وأما البواقي وهو الحرمان عن الجنّة والوقوع في النّار فبالنسبة إلى الأوّل كالعدم. - إشعار بأنّه صفة له، لا للزمان كما قيل: (يَعيبون الزمانَ) وليس فيه .. مَعايبُ (غيرَ) أهلٍ للزمانِ. (مفاتيح الغيب؛ ۸۳/۳۲) - (روح المعاني؛ ۲۲۸/۳۰)
روابط ذات صلة: