عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾    [الكافرون   آية:٦]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ هل يُفهم من الآية أنه - صلى الله عليه وسلم - أذن لهم في الكفر؟ • إجابة التساؤل: كلا فإنه - (ﷺ) - ما بُعث إلا للمنع من الكفر فكيف يأذن فيه؟!، ولكن المقصود من الآية أحد أمور: - (أوّلها): أن المقصود منه التهديد كقوله: (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) [فصلت: ٤٠]. - (ثانيها): كأنه يقول: "إنّي نبي مبعوث إليكم لأدعوكم إلى الحق والنجاة، فإذا لم تقبلوا مني ولم تتبعوني فاتركوني ولا تدعوني إلى الشرك". - (ثالثها): معناه: لكم جزاؤكم على أعمالكم وليَ جزائي على عملي كما جاء في قوله تعالى: (لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ) [القصص: ٥٥].
روابط ذات صلة: