عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴿٢٨﴾    [الحج   آية:٢٨]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ ما هي هذه المنافع في قوله: (لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ)؟ • إجابة التساؤل: هي منافع عظيمة الخطر كثيرة العدد فتنكيرها للتعظيم والتكثير، لا يُقدر قدرها، ولا تدرك نهايتها للناس؛ ويجوز أن يكون للتنويع أي: نوعاً من المنافع الدينية والدنيوية والمعنوية، فالحج موسم عبادة وموسم تجارة.
روابط ذات صلة: