عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾    [الحج   آية:٢٦]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ ما هو الأساس الذي أقيم عليه البيت الحرام؟ • إجابة التساؤل: أقيم هذا البيت على التوحيد الخالص منذ أول لحظة، حيث أقامه إبراهيم الخليل - عليه السلام - على هذا الأساس، فهو بيت الله وحده دون سواه، وعمل على تطهيره للحجيج، والقائمين فيه للصلاة فهؤلاء هم الذين أنشئ البيت لهم، لا لمن يشركون بالله، ويتوجهون بالعبادة إلى سواه. كما يدخل فيه التنبيه على الشرك الأصغر، أي ولا ترائي بأي نوع من الرياء في أي عبادة من العبادات.
روابط ذات صلة: