عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٥﴾ ﴾ [الحج آية:٢٥]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ لمَ ذُكر الصدّ عن المسجد الحرام مع أنه داخل في جملة الصدّ عن سبيل الله؟
• إجابة التساؤل: خُصَّ بالذكر للاهتمام به ولعظم حرمة البيت، ولينتقل منه إلى التنويه بالمسجد الحرام، وذكر بنائه، وشرع الحج له من عهد إبراهيم (عليه السلام).
(التحرير والتنوير؛ ٣٣٦/١٧).
روابط ذات صلة: