عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿٦﴾ ﴾ [الناس آية:٦]
- ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾ [الأنعام آية:١١٢]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ ما سر تقديم (الْجِنَّةِ) على (النَّاسِ)؟
• إجابة التساؤل: لأنهم أصل الوسواس، بخلاف تقديم الإنس على الجن في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ) لأن خبثاء الناس أشد مخالطة للأنبياء من الشياطين. (التحرير والتنوير؛ ٦٣٥/٣٠).
روابط ذات صلة: