عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾ [البقرة آية:١٨٦]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ ما الغرض من ورود الآية في هذا السياق؟
• إجابة التساؤل: لما أمر الله بالصيام وإكمال العدة والتكبير والشكر وذلك كله من حقه سبحانه وتعالى، علم سبحانه بما قد يكون في نفوسهم من التطلع لمعرفة حقهم من الجزاء والأجر على تلك العبادات، فجعل جزاءهم الدعاء، كناية عن عظيم جزائهم بأن لهم ما يطلبون والمعنى: "لتكملوا العدة ولتكبروا الله ... ولعلكم تشكرون، وجزاؤكم أن لكم ما سألتموني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني"، تحفيزاً لهم على الاستجابة والامتثال.
روابط ذات صلة: