عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾ ﴾ [البقرة آية:١٨٥]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ما غرض مناسبة قوله تعالى: (وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) لسياق الآيات؟
• إجابة التساؤل: غرضها بيان استحقاق الله تعالى للتعظيم بالذكر على الهداية للشهر والتوفيق لصومه، إظهاراً لعظم الهداية لتشريع الصيام وما حفّ به من التيسير والتخفيف. (جامع البيان؛ ١٦٣/٢). مناسبتها للسياق ظاهرة من جهة أنه تعالى لما شرع لهم صيام شهر رمضان وخصهم به، وهداهم إليه ووفقهم، وأعانهم على صيامه، وجعل ذلك سبيلا لتقواهم وتزكيتهم وصلاح أنفسهم؛ كان ذلك موجباً لمعرفة قدره وتعظيمه على هذه الهداية.
روابط ذات صلة: