عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾ ﴾ [البقرة آية:١٨٥]
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ ما وجه التعبير بالعِدّة دون الشهر في قوله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ)؟
• إجابة التساؤل: فيه إشارة إلى لزوم إكمال العدة حال تعذّر العلم بالشهر دخولاً وخروجاً كما في حال الغيم ونحوه، أو عدم القدرة على رؤية الهلال كما في المناطق التي يغطيها الليل أو النهار، وهذا معنى دقيق الملحظ دال على بلاغة القرآن، ولعل هذا من أسرار التعبير بقوله تعالى: (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ). (تفسير المنار؛ ١٦٥/٢).
روابط ذات صلة: