عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾ ﴾ [الفاتحة آية:٧]
• التساؤل: قال تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ ما دلالة التعبير بهذا المبنى (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)؟
• إجابة التساؤل: المقام مقام ذم فلم ينسب إلى الله تعالى، بخلاف النعمة (أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) فقد أسندت إليه أصلًا وفضلًا، فمن كمال الأدب ألا تنسب إلى ربك تعالى الشر "والشر ليس إليك".
روابط ذات صلة: