عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الطور   آية:٣٥]
  • ﴿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾    [الطور   آية:٣٦]
  • ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾    [الطور   آية:٣٧]
﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ • أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ • أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ﴾: من البلاغة الإعجازية السبر والتقسيم كقوله تعالى: (أَمْ خُلِقُوا مِن غيرِ شيءٍ أمْ هُمُ الخَالِقُونَ، أمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ والأرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ. أمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أمْ هُمُ المُسَيْطِرُونَ) فلا أحد يقول بأنه خُلِق من غير شيء. ولا يقول أنه خلق نفسه. فإذا هناك خالق خلقه. فهذا سبر للإيجاد بتقسيماته. فانتفت كلها وانحصرت في وجود الخالق سبحانه وتعالى إنه غرس التوحيد بتربية الفكر. ولذلك يقول جبير بن مطعم رضي الله عنه سمعت النبي (ﷺ) يقرأ بسورة الطور حتى إذا بلغ قوله تعالى: (أَمْ خُلِقُوا مِن غيرِ شيءٍ أمْ هُمُ الخَالِقُونَ، أمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ والأرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ) قال كاد قلبي أن يطير إلى الإسلام فقوة الحجة أذهلته حتى عبر عن ذلك بقوله ذلك فأسلم.