عرض وقفة أسرار بلاغية

  • ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾    [آل عمران   آية:١٤]
﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾: من البلاغة ذكر الصفة التي تستوفي كمال الوصف المراد كقوله تعالى في وصف الخيل ضمن ما زُيّن للناس (والخيل المسومة) فكلمة (مسومة): جمعت أوصاف تكامل المطلوب؛ فهي الراعية في المروج، والحسنة الخلقة، والمُعدة للجهاد، والتامة الخلْق، والمُعَلَّمة بعلامة حتى تُعرف من غيرها لأهميتها.