عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿٧﴾ ﴾ [البينة آية:٧]
- ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾ [البينة آية:٨]
ما مناسبة تقديم ذكر وشر البرية على خير البرية في سياق الآيات؟
ا* لأن السياق من بداية السورة في الحديث عمن عصى فخالف البينة، فمن البلاغة التعجيل بذكر عاقبته .
* لأن الوعيد كالدواء، والوعد كالغذاء، ويجب تقديم الدواء حتى إذا صار البدن نقياً انتفع بالغذاء، فإن البدن غير النقي كلما غذيته زدته شراً.
* ليختم بمسك الختام أهل الجنان.
* لأن دفع المفاسد أولى من جلب المصالح.
تفسير الرازي ، التفسير الموضوعي
روابط ذات صلة: