عرض وقفة أسرار بلاغية
قوله تعالى: (إِنَّ الِإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً) .
فسَّرَ " هَلُوعاً " بقوله " إِذَا مسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً. وإذَا مسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً ".
فإن قلتَ: الِإنسانُ في حال خلْقه، لم يكن موصوفاً بذلك؟
قلتُ: " هَلُوعاً " حالٌ مقدَّرةٌ أي مقدَّرٌ في خلقه الهَلَعُ، كما في قوله تعالى " محلِّقينَ رءوسَكُمْ " أي لتدخلنَّ المسجد الحرام مقدرين حلق رءوسكم.