عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿١٠١﴾ ﴾ [يوسف آية:١٠١]
الأدب من أسباب الإجابة:
(رَبِّ قَدۡ ءَاتَیۡتَنِی (مِنَ) ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِی (مِن) تَأۡوِیلِ ٱلۡأَحَادِیثِۚ)
راعى يوسف عليه السلام في دعائه الأدب مع ربه لم يقل قد آتيتني ( الملك)
أو علمتني ( تأويل الأحاديث)
لأن الملك والعلم المطلق لله وحده.
فاستعمل (من) التبعيضية
ومع أن الملك يفهم منها الملك المخصوص لو استعملت.كما في،قوله تعالى ( تؤتي الملك من تشاء)
لكنه راعى كمال الأدب.
الأدب من أسباب الإجابة
يارب ارزقنا كمال الأدب في دعائك.