عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾ ﴾ [النساء آية:١٦٢]
من كثر علمه قل إنكاره
هذه العبارة لها معان
من كثر علمه بمسألة اجتهادية معينة وعرف أدلة المختلفين فيها عذرهم وخف إنكاره على مخالفيه فيها لقوة الخلاف فيها.
والمعنى الثاني:
من كثر علمه كثرت أفراد المسائل الاجتهادية التي يخف إنكاره فيها للسبب نفسه في المعنى الأول.
وكلاهما صحيح
والمعنى الثالث
أن من كثر علمه خف إنكاره مطلقا
فهذا غلط ومعنى مخالف للنصوص الدالة على أن الراسخين في العلم هم أكثر الناس قياما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.