عرض وقفة تذكر واعتبار

  • ﴿قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٦٤﴾    [يوسف   آية:٦٤]
  • ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿١٢﴾    [يوسف   آية:١٢]
  • ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٦٣﴾    [يوسف   آية:٦٣]
عندما ترسل أولادك في،الصباح إلى مدارسهم، جامعاتهم، أعمالهم توكل على الله وحده في حفظهم وقل بقلبك ولسانك: ( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) خير من كل الوصايا والاحتياطات والتوصيات والرفاق والآخرين. أخبر الله عن إخوة يوسف أنهم قالوا في المرة الأولى: (أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدࣰا یَرۡتَعۡ وَیَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ) وقالوا في الثانية: ﴿قَالُوا۟ یَـٰۤأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَیۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَاۤ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَـٰفِظُونَ﴾ قال أبوهم: ﴿فَٱللَّهُ خَیۡرٌ حَـٰفِظࣰاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ﴾ أي لا أعتمد حفظكم ولا أثق به فقد قلتم ذلك في المرة الأولى ولم تفعلوا لكن اعتمادي، في حفظ أولادي على الله في المرتين وهو خير منكم في حفظهم وأرحم بوجدي عليهم. وسيحفظهم.