عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾ ﴾ [النساء آية:١٤٢]
"يُرَاءُونَ النَّاسَ"
ما جاء في حلية الأولياء عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ صَادِقًا فَلَا يَتَعَنَّ»
القصد منه الترهيب من الرياء والتحذير منه
وحبوط العمل به وليس ما قد يفهمه بعضهم يترك العمل لخواطر الرياء ويقول: ما لي وللعناء
وليس هذا قصد مالك رحمه الله قطعا
بل كلامه يحمل العبد على العناء في تصحيح نيته ومجاهدة نفسه على الإخلاص
فإن الصدق إنما يكون بفضل الله تعالى ثم
بمعالجة النية ومعاناة تقلبها.