عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨٨﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٨٨]
"وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا "
في الصحيحين
أُغْمِيَ على عبدِ اللَّهِ بنِ رَواحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي: واجَبَلاهْ، واكَذا، واكَذا! تُعَدِّدُ عليه، فَقالَ حِينَ أفاقَ: ما قُلْتِ شيئًا إلّا قيلَ لِي: آنْتَ كَذلكَ؟
قال الشراح :
تستنكر الملائكة عليه ما يقال فيه
وهذا محمول على من أوصى به أو كانت عادة ولم ينه عنها ونحو ذلك.
وفي السنن
ما مِنْ مَيِّتٍ يموتُ فيقومُ باكِيهم فيقولُ: واجبلاه واسيِّداهُ، أوْ نحوَ ذلِكَ إلّا وُكِّلَ بِهِ ملَكانِ يلْهَزانِهِ أهكَذا كنتَ؟
فهذا في ميت لم ينه عن المديح الباطل فيه.
فما حال الحي الذي يقيم مأدبة ومناسبة ويعزم جماعته وغيرهم ويستأجر الشعراء والكذابين ويسمع البهتان فيه شعرا ونثرا .
ماذا ينتظره عند ربه؟