عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾ [البينة آية:٨]
ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ )
سل الله رضاه، فوالله ما رزق العبد نعمة
كان يرضى عنه خالقه !!
ألم تر أن النعمة لم تكن الجنة أولا، وإلا
الأشار إليها بالتأنيث او فاعبده لأنه مستحق للعبادة طالبا رضاه أولا ثم جنانه. قدم خوفك منه على خوفك من كلام الناس وطمعك في رضاهم، فخشيتك إياه وحده بابك إلى رضاه. لا يغرنك وصف نفسه بالربوبية فتدع الخشية منه !!
روابط ذات صلة: