عرض وقفات المصدر عقيل الشمري
عقيل الشمري
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 1773 | عدد الصفحات 172 | الصفحة الحالية 112 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٧٧٣ وقفة التدبر ١٧٢٠ وقفة تذكر واعتبار ٣٢ وقفة احكام وآداب ١ وقفة تفسير و تدارس ٢٠ وقفة | ||
التدبر
| ١١١١ |
(الحمد لله) ما من شيء يحبه الله مثل (المدح) ولهذا مدح نفسه ليمدحه (خلقه) فالحمد والمدح والمحامد لا يستحقها أحد مثل (الله)
|
| ١١١٢ |
(الحمد لله) اللام في (لله) للتمليك والتخصيص فالحمد والمدح مختص بالله ولله ، وما من محمود وممدوح غير الله إلا وفيه نقص
|
| ١١١٣ |
(الحمد لله) (ال) هنا للاستغراق والعموم ، أي : ما من حمد ومدح وثناء في الكون إلا والله المستحق له على الحقيقة فلا يحمد إلا الله
|
| ١١١٤ |
(الرحمن الرحيم مالك يوم الدين) الرحمة فضلٌ ، والجزاء عدلٌ ، وفضل الله سابق ولهذا قدّم ذكر الرحمة على (يوم الدين)
|
| ١١١٥ |
(الرحمن الرحيم) ذكر صفتين ، بينما ذكر للتهديد صفة واحدة (مالك يوم الدين) ليبين أن رحمته أوسع وأقرب
|
| ١١١٦ |
وردت (الرحمن الرحيم) بعد (رب العالمين) كالتعليل لها فالله رب للعالمين بالنعم مؤمنهم وكافرهم ، لأنه رحمن رحيم بهم
|
| ١١١٧ |
(الرحمن الرحيم) الرحمن أبلغ من الرحيم : لأن (الرحمن) يتعلق بذات الله أما (الرحيم) فيتعلق بخلقه
|
| ١١١٨ |
(الرحمن الرحيم) أما الرحمن فصيغة مبالغة (فعلان) لا تعرفها العرب قبل الفاتحة وهذا من إعجاز القرآن
|
| ١١١٩ |
(مالك يوم الدين)خص الله (المُلك)بيوم القيامة لأنه اليوم الذي لا يشذ فيه أحد عن مُلكِ الله له ولا يستقر لأي أحدٍ أدنى مُلكٍ فيه
|
| ١١٢٠ |
(وإياك نستعين) لأننا : لا نقدر على شيءٍ ؛ وأنت لا يعجزك شيءٌ
|
إظهار النتائج من 1111 إلى 1120 من إجمالي 1720 نتيجة.
