عرض وقفات المصدر يوسف العليوي
يوسف العليوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 198 | عدد الصفحات 3 | الصفحة الحالية 2 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٩٨ وقفة التدبر ٢٣ وقفة التساؤلات ١٤٢ وقفة أسرار بلاغية ٣٣ وقفة | ||
التدبر
| ١١ |
(اهدنا الصراط المستقيم)
جاء الدعاء بصيغة الأمر، والأصل في الأمر الإيجاب، لكن العبد لا يملك في خطاب الله إلزامًا وإيجابًا، إلا أن العبد الضعيف، الخاضع للرب، الذليل بين يديه، يُظهر بهذه الصيغة الجازمة العزيمةَ في المسألة والرغبة العظيمة في الاستجابة لمطلوبه.
|
| ١٢ |
(اهدنا الصراط المستقيم)
إذا كان القارئ المؤمن مهتديا للإيمان؛ فلم طلب الهداية؟
ج:
الهداية هدايات:
هداية إلى الصراط،
وهداية في الصراط،
وهداية إلى الثبات على الصراط،
وهداية إلى غاية الصراط.
فهو دعاء بالهداية، والثبات عليها، واجتناب ما يضل عنها.
والله أعلم.
|
| ١٣ |
(اهدنا الصراط المستقيم)
اقتصر من الدعاء على طلب الهداية؛ فلماذا؟
لعله لكون السورة جاءت فاتحة للقرآن، والقرآن هو الطريق الذي جاء به النبي موصلاً إلى الهداية، ولذا كان أول ما بدئت به البقرة وصف القرآن بالهداية: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)
|
| ١٤ |
(صراط الذين أنعمت عليهم)
بدل من "الصراط المستقيم"
أُجمل أولاً، ثم فصل ووضح؛ فصار بالبدل تكرار.
وبالإجمال يحصل التشويق إلى الإيضاح والتفصيل، وبالتكرار يحصل التأكيد؛ فيتقرر بهما المعنى في النفس.
|
| ١٥ |
(صراط الذين أنعمت عليهم)
ذِكر المنعِم جل جلاله فيه إكرام لهم وتشريف
وأجمل المنعَم عليهم،وذكرهم بالاسم الموصول وصلته؛ لمعرفتهم، وقد بينهم في موضع آخر: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا)
|
| ١٦ |
صراط الذين أنعمت عليهم)
ذكر الإنعام والمنعِم والمنعَم عليهم، ولم يذكر المنعَم به؛ لأن السورة بنيت على الإجمال، ولتذهب النفس كل مذهب في تخيل هذا الإنعام من الرب المنعم جل جلاله، بدءًا من الهداية إلى ا... المزيد
|
| ١٧ |
(غير المغضوب عليهم ولا الضالين)
هم اليهود الذين علموا الحق فلم يعملوا به، والنصارى الذين عملوا من غير اتباع للحق، وهكذا كل من سلك سبلهم في الضلال عن الحق والعمل به.
وأما من هداه الله إلى الصراط المست... المزيد
|
| ١٨ |
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق، ويخاف أنْ لا يُقْبل مِنْه".
وقال الحسن: لقد أدركت أقوامًا كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها.
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ)
|
| ١٩ |
حينما تقرأ قول الله:
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا...)
تدرك أن ثمة منافقين يخترقون المجتمعات الإسلامية وهم حريصون كل الحرص على إشاعة الفاحشة فيها بأي وسيلة كانت، وبصورة ممنهجة.
وأن ثمة غوغاء -أيا كانوا- يصدقونهم وينساقون إليهم.
أخزاهم الله.. وكفا المسلمين شرهم.
|
| ٢٠ |
قال تعالى:
﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال.
رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة﴾
يقول الله:
في بيوت... يسبح له فيها... رجال...
فمن أراد هذا الوصف (رجال) فليفعل ما أراده الله وأحبه.
|
إظهار النتائج من 11 إلى 20 من إجمالي 23 نتيجة.
