عرض وقفات المصدر كتاب: كشف المعاني / لابن جماعة

كتاب: كشف المعاني / لابن جماعة

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 877 عدد الصفحات 87 الصفحة الحالية 58
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٨٧٧ وقفة التدبر ٧ وقفات أسرار بلاغية ٨٧٠ وقفة

أسرار بلاغية

٥٧١
  • ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿٨١﴾    [الأعراف   آية:٨١]
قوله {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة} بالاستفهام وهو استفهام تقريع وتوبيخ وإنكار وقال بعده {إنكم لتأتون الرجال} فزاد مع الاستفهام {إن} لأن التقريع والتوبيخ والإنكار في الثاني أكثر ومثله في النمل {أتأتون} وبعده {أئنكم لتأتون الرجال}.،
٥٧٢
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
مسألة: قوله تعالى: (وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم) وفى العنكبوت: (إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله) و " إلا " للحصر فكيف الجمع بينهما؟ جوابه: لعل ذلك في مجالس، ففي مجلس اختصر بذكر إ... المزيد
٥٧٣
  • ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾    [الأعراف   آية:٨٦]
مسألة: قوله تعالى: (لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا) . وفى الأعراف: (من آمن به و تبغونها عوجا) بزيادة (به وبالواو) ؟ . جوابه: أن (تصدون) هنا: حال، وإذا كان الفعل حالا لم يدخله الواو. وفى الأعراف جملة معطوفة على جملة كأنه قال: توعدون، وتصدون، وتبغون.
٥٧٤
  • ﴿تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿١٠١﴾    [الأعراف   آية:١٠١]
مسألة: قوله تعالى: (فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين (101)) . وفى يونس: (بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين (74)) ؟ جوابه: أما آية يونس عليه السلام ف... المزيد
٥٧٥
  • ﴿تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿١٠١﴾    [الأعراف   آية:١٠١]
مسألة: قوله تعالى: (كذلك يطبع الله) . وفى يونس: (نطبع) بالنون. جوابه: أنه تقدم هنا: (أفأمنوا مكر الله) الآية، فناسب التصريح بقوله: (كذلك يطبع الله) وفى يونس تقدم: " فنجينا "، ثم " بعثنا " و " جعلناهم " فناسب (نطبع) بالنون.
٥٧٦
  • ﴿رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٨﴾    [غافر   آية:٨]
مسألة: قوله تعالى: (وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم) . وقال تعالى: (وعد الله لا يخلف الله وعده) وهم يعلمون ذلك، فما فائدة سؤاله؟ . جوابه: أن المراد وفقهم للأعمال الصالحة المقتضية دخول الجنة، ولذلك قال تعالى: (وقهم السيئات)
٥٧٧
  • ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٠٥﴾    [الأعراف   آية:١٠٥]
مسألة: قوله تعالى:، (فأرسل معي بني إسرائيل (105)) وفى طه: (فأرسل معنا) ؟ جوابه: أن المرسل هنا: موسى عليه السلام فقط، فقال: (معى) وفى طه: موسى وهارون عليهما السلام فقال: (معنا) .
٥٧٨
  • ﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾    [غافر   آية:٩]
مسألة: قوله تعالى: (وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم) . وقال تعالى: (وعد الله لا يخلف الله وعده) وهم يعلمون ذلك، فما فائدة سؤاله؟ . جوابه: أن المراد وفقهم للأعمال الصالحة المقتضية دخول الجنة، ولذلك قال تعالى: (وقهم السيئات) .
٥٧٩
  • ﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾    [غافر   آية:٩]
مسألة: قوله تعالى: (وقهم السيئات) ودعاء الملائكة مستجاب، وتقع السيئات منهم لقوله تعالى: (ويعفو عن السيئات) ؟ . جوابه: أن المراد: وقهم عذاب السيئات، أو جزاء السيئات.
٥٨٠
  • ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿١٠٧﴾    [الأعراف   آية:١٠٧]
مسألة: قوله تعالى: (تهتز كأنها جان) ، والجان صغار الحيات. وقال تعالى في الأعراف: (فإذا هي ثعبان مبين (107) والثعبان أكبر الحيات؟ جوابه: معناه كأنها جان في سرعة حركتها لا في عظمها، ولذلك قال تعالى: (تهتز) وحيث قال تعالى: (ثعبان) إشارة إلى عظمها فكانت في الحركة كالجان، وفى العظم ثعبان.
إظهار النتائج من 571 إلى 580 من إجمالي 870 نتيجة.