عرض وقفات المصدر محمد متولي الشعراوي

محمد متولي الشعراوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 6810 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 12
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨١٠ وقفات التدبر ٤١٥ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات تفسير و تدارس ٦٠٢٣ وقفة أسرار بلاغية ٣٦٥ وقفة

أسرار بلاغية

١١١
  • ﴿لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿١٨١﴾    [آل عمران   آية:١٨١]
مناسبة هذه الآية لما قبلها من آيات معركة أحد . بعد أن عرض الله تبارك وتعالى أحداث ما وقع في معركة أحد، ومن أهم نتائجها أن عرف المؤمنون أعداءهم، وماذا فعلوا بنبييهم عليه الصلاة والسلام، نبههم عز وجل إل... المزيد
١١٢
  • ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾    [آل عمران   آية:١٨٦]
(لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ) قدم البلاء في المال على البلاء في النفس ، والسبب: أن البلاء في المال عام وشامل يقع للجميع ،أما البلاء في النفس وهو القتل، فهولا يقع إلا للقليل .(في المطبوع 3/1920)
١١٣
  • ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾    [آل عمران   آية:١٩٣]
(فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا ) ذكر هنا مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، والفرق بينهما ، أن مغفرة الذنوب تكون على معصية الرب سبحانه وتعالى، أي ما كان حقاً لله عز وجل . أما تكفير السيئات فهو ما يكون في حق العباد .(في المطبوع 4/1964)
١١٤
  • ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١﴾    [النساء   آية:١١]
(لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ) اختار هذه العبارة دون غيرها من مثل(للأنثى نصف حظ الذكر) والمقصود من ذلك، ليبين أن الأنثى هي المقياس في الميراث ،جبراً لضعفها واهتماماً بأمرها .(في المطبوع 4/2025)
١١٥
  • ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴿١٥﴾    [النساء   آية:١٥]
(وَاللَّاتِي يَأْتِينَ ) اسم الإشارة (اللاتي) خاص بالنساء ،فتكون الآية خاصة بالنساء، وفاحشة النساء فيما بينهن هي السحاق ، بدليل قوله تعالى بعدها(واللذان يأتيانها) واللذان اسم إشارة للمذكر، فتكون خاصة بفاحشة الرجال بينهم، وهي اللواط.(في المطبوع 4/2056)
١١٦
  • ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾    [النساء   آية:٣٠]
(وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ) يحتمل أن يعود اسم الإشارة إلى الفعل القريب، الذي هو قتل النفس (الانتحار)، ويحتمل أن يعود إلى كل النواهي من بداية السورة من قوله تعالى {وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِ... المزيد
١١٧
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ﴿٥٧﴾    [النساء   آية:٥٧]
(سَنُدْخِلُهُمْ ) بم يقل هنا (سوف يدخلهم )بل قال (سندخلهم )، ومع الكافرين قال (سوف ) ليمهلهم ليتوبوا .(في المطبوع 4/2338 )
١١٨
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ﴿٥٧﴾    [النساء   آية:٥٧]
(مُّطَهَّرَةٌ ) القياس أن يقول "وأزواج مطهرات" ولكنه عدل إلى الإفراد ليُفهم أن كل واحدة منهن مطهرة لا ينقصها شيء ،أو تسيء إلى زوجها بشيء . فإنه لو قال "أزواج مطهرات" فإنه يفيد أنهن مطهرات بمجموعهن ،وقد يتفاوتن فيما بينهن في الطهر .(في المطبوع 4/2342)
١١٩
  • ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا ﴿١٢٧﴾    [النساء   آية:١٢٧]
(وَيَسْتَفْتُونَكَ) الفرق بين (يسألونك) و(يستفتونك) أن : يسألونك: هي في سؤال ما يجب على كل واحد منهم ، (يسألونك عن الخمر والميسر) (ويسألونك عن المحيض). يستفتونك : فهي تكون في أشياء خاصة، تخص بعضهم دون بعض .(في المطبوع 5/2674)
١٢٠
  • ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا ﴿١٢٧﴾    [النساء   آية:١٢٧]
(وترغبون أن تنكحوهن) قال (أن) ولم يقل (في أن ) ولم يقل ( عن أن تنكحوهن) لإن الرغبة إما أن تكون فيهن أو عنهن، فجاء بأن التي تحتمل المعنيين .(في المطبوع 5/2677)
إظهار النتائج من 111 إلى 120 من إجمالي 365 نتيجة.