فى الأزمات
ستكتشف أن كل دعوة أطلقتها
نحو السماء وطال أمد إستجابتها
فظننت أن الباب مغلق دونها
ستلمس أثر إستجابتها يوما
بهيئة فرح يزف إليك..
بأكثر مما تظن، وأكبر مما تتوقع!
فالكريم لايرد من طرق بابه.
(أجيب دعوة الداع إذا دعان)
وقفة مع آية
[ وَإِذْ يَرْفَع إبْرَاهِيم الْقَوَاعِد مِنْ الْبَيْت ]
كأن الله أذن لمن يرفع معالم دينه
أن يرفع ذكره في العالمين
ويعلي قدره ....
ويعز شأنه !
(وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا)
قلب امرأة يطوى حزنا عميق..
يلتفت إليه الله ويصفه بدقة متناهية
ويرحم حال قلب لوعة الفراق:
(فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ)
فلا أرحم من الله بنا
[ لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ
مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ]
كأن كل الصرخات
غير مُستساغ سماعها
إلا صرخة " المظلوم "
يجب أن تدوي ليُسمع صداها؛
فما أشد تلك النبرات على قلب الظالم
وإن تظاهر بالتغطرس عليها .. !
(وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا)
(أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ)
زكريا وإبراهيم لم تتكرر عبثا
نفس الفكرة
لعلها إشارة لكل من تأخر مطلبه
وانقطعت أسبابه؛ لا تيأس