| ٧٣١ |
-
﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٨]
[ فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين ] هذا إلاحسان هو ذاته الذي شاهدوه بيوسف عندما قذفوه بالبئر لكن شاهدوه بعين البغض !
|
| ٧٣٢ |
-
﴿فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِـقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٠]
[ قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد اخذ عليكم موثقا] الكبير له كلمة بعد الأب لكن اين كانت كلمته عندما قذفوا يوسف بالبئر الحسد يعمي .
|
| ٧٣٣ |
-
﴿فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِـقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٠]
[ فلن ابرح الأرض حتى يأذن لي أبي او يحكم الله لي ] فبأي وجه يعود لأبيه بعد ان فرطوا بمن كان يرى به صورة يوسف ومن قبله يوسف.
|
| ٧٣٤ |
-
﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ ﴿٨١﴾ ﴾
[يوسف آية:٨١]
[ ارجعوا الى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق ] كم تحمل قلب هذا الأب من صدمات: عندما رجعوا بدون يوسف وعندما رجعوا بدون بنيامين.
|
| ٧٣٥ |
-
﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٢]
[واسأل القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها وإنا لصادقون] من يكذب مرة فصعب ان تعود له الثقة مرة اخرى وإن كان صادقا !
|
| ٧٣٦ |
-
﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٣]
[ قال بل سولت لكم أنفسكم امراً ] قلب المؤمن دليله ... وقلب الوالدين واحساسهم مستحيل ان يكذب فنحن أمامهم صفحة مكشوفة وإن تلونا .
|
| ٧٣٧ |
-
﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٣]
[ عسى الله أن يأتيني بهم جميعا ] مهما تقطعت الحبال ، وضعف الرجاء ، واشتد الكرب فلا تقطع حبل الرجاء مع الله وسيكون عند حسن ظنك.
|
| ٧٣٨ |
-
﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٤]
[وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف] ان اجتاحت روحك الأحزان فلا تجعل أحد يرى انكسارك فمنهم من يرق لك وليس بمقدوره عونك ومنهم الشامت !
|
| ٧٣٩ |
-
﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٤]
[ وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ] أقسى انواع الأوجاع ، هو الوجع المكبوت ، الذي لاتحدث به احد ، ولاتشكوه لأحد ، فهو نار بصدرك.
|
| ٧٤٠ |
-
﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ ﴿٨٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٥]
[ قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف ] وجوده كان بركة .. وغيابه ألم وحسرة ففقد الاشياء الثمينة لايحس بمرارتها إلا صاحبها .
|