| ٦٩١ |
-
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
[ والعاقبة للتقوى ] دع متبع هواه يتسلق حيث اراد ودعه يتمتع بما اراد فما جناه لن يدوم عنده فالله لا يثبت النعم إلا عند من اتقاه .
|
| ٦٩٢ |
-
﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾ ﴾
[الكهف آية:١٠٤]
[الذين ضل سعيهم بالحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا] يال خسارة من يتقرب لله بغير منهجه ويظن انه على حق اللهم أرنا الحق حقا
|
| ٦٩٣ |
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
[ ولم أكن بدعائك رب شقيا ] اذا ابطأت حاجة تطلبها من الله فتودد إليه واعترف بألطافه السابقة واطلب منه ان لايردك خائبا هذه المرة
|
| ٦٩٤ |
-
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٤]
﴿ فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ﴾ ما من ظالم طغى وتجبر إﻻ وجعله الله عبرة لمن يعتبر لكن المشكلة أن ﻻ أحد يعتبر !
|
| ٦٩٥ |
-
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾ ﴾
[يوسف آية:٤١]
[ ياصاحبي السجن أما أحدكما ] احيانا لانسمي الأمور بمسمياتها فلا يجب عليك نطق حروف الصراحة بكل الأوقات لانها ستكون مؤلمة لهم.
|
| ٦٩٦ |
-
﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٢]
[فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين] اذا احب الله عبده ، غار على قلبه ان لايتعلق إلا به فإن لله عتب لايعرفه إلا الأصفياء .
|
| ٦٩٧ |
-
﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٣]
[ وقال الملك إني أرى سبع بقرات ] لا تيأس مهما عظم الخطب ، واشتد الكرب فالله بيده مفاتيح الفرج ، فيوسف كانت نجاته برؤيا ..!
|
| ٦٩٨ |
-
﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٤]
[قالوا اضغاث أحلام ومانحن بتأويل الأحلام بعالمين] من أجلك قد يسد الله عليهم كل منافذ ابصار الأمر على حقيقته ليفتح لك الباب لتنجو !
|
| ٦٩٩ |
-
﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٦]
[ يوسف ايها الصديق أفتنا ] لا تتعجب من طريقة تعامل البعض وتغيرها معك فيوسف كان بنظرهم متهم وعندما احتاجوه أصبح صديقا .. !
|
| ٧٠٠ |
-
﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٧]
[قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله] الذكاء ،والفطنة ،وجوهر الانسان ،ومعدنه النفيس مهما حاول البعض طمسه لابد أن يظهر
|