| ٦٧١ |
-
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٤]
﴿ فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ﴾ ما من ظالم طغى وتجبر إﻻ وجعله الله عبرة لمن يعتبر لكن المشكلة أن ﻻ أحد يعتبر !
|
| ٦٧٢ |
-
﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾ ﴾
[يوسف آية:٤١]
[ ياصاحبي السجن أما أحدكما ] احيانا لانسمي الأمور بمسمياتها فلا يجب عليك نطق حروف الصراحة بكل الأوقات لانها ستكون مؤلمة لهم.
|
| ٦٧٣ |
-
﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٢]
[فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين] اذا احب الله عبده ، غار على قلبه ان لايتعلق إلا به فإن لله عتب لايعرفه إلا الأصفياء .
|
| ٦٧٤ |
-
﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٣]
[ وقال الملك إني أرى سبع بقرات ] لا تيأس مهما عظم الخطب ، واشتد الكرب فالله بيده مفاتيح الفرج ، فيوسف كانت نجاته برؤيا ..!
|
| ٦٧٥ |
-
﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٤]
[قالوا اضغاث أحلام ومانحن بتأويل الأحلام بعالمين] من أجلك قد يسد الله عليهم كل منافذ ابصار الأمر على حقيقته ليفتح لك الباب لتنجو !
|
| ٦٧٦ |
-
﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٦]
[ يوسف ايها الصديق أفتنا ] لا تتعجب من طريقة تعامل البعض وتغيرها معك فيوسف كان بنظرهم متهم وعندما احتاجوه أصبح صديقا .. !
|
| ٦٧٧ |
-
﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٧]
[قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله] الذكاء ،والفطنة ،وجوهر الانسان ،ومعدنه النفيس مهما حاول البعض طمسه لابد أن يظهر
|
| ٦٧٨ |
-
﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٩]
[ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس ] الفرج يأتيك بعد الشدة وبعد الوصول الى درجة اليأس وانغلاق الأبواب عندها يفتح باب رحمة الله.
|
| ٦٧٩ |
-
﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٠]
[فلما ان جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فاسأله مابال النسوة] عندما يكون موقفك على حق ،فلا تقدم أي تنازلات وتشبث بحقك لتحصل عليه .
|
| ٦٨٠ |
-
﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٥١﴾ ﴾
[يوسف آية:٥١]
[ قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه ] الذنب المقرون بالظلم والإفتراء .. مهما أخفيت حقيقته عن الخلق فلابد أن يظهر الخالق .
|