| ٦٢١ |
-
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾ ﴾
[يوسف آية:٣١]
[ فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن واعتدت لهن متكأً ] إياك ان تغضب إمرأة ، ولا يكون بيدها سلاح إلا الحيلة والدهاء .. !
|
| ٦٢٢ |
-
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾ ﴾
[يوسف آية:٣١]
[ وآتت كل واحدة منهن سكيناً وقالت أخرج عليهن ] إن اخطأت ، فلا تحاول ان تبرر خطأك فهذا دليل على ضعفك ، وإتباع هوى نفسك.
|
| ٦٢٣ |
-
﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٦]
[ والباقيات الصالحات ]كل شيء مصيره الإندثار .. إلاشيء واحد فقط عملك الصالح المخلص لله هو الذي يبقى لك وما سواه ضائع لا محالة .
|
| ٦٢٤ |
-
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾ ﴾
[يوسف آية:٣١]
[ فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلنَ حاشَ لله ما هذا بشرا ] بصرك ان اطلقته اتعبك وأنهك جسمك وروحك فاحفظه لتحفظ راحة بالك.
|
| ٦٢٥ |
-
﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢١]
{وجعلناهم أئمة يدعون الى النار} فرعون وجنوده كانوا قدوة لكل شر وجبروت وكذلك في الآخرة سينظم للواءهم كل من شاكلهم.
|
| ٦٢٦ |
-
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾ ﴾
[طه آية:٧١]
[ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ] عندما يصل الإستبداد لمرحلة متقدمة يفرض المستبد عقله على الآخرين أنه هو العقل المفكر بالنيابة عنهم .
|
| ٦٢٧ |
-
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾ ﴾
[طه آية:٧١]
[ إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ] الماكر يعتقد ان الجميع يريدون المكر به وإحاكة المؤامرات ضده لأن نفسه لم تتعود على الاستقامة.
|
| ٦٢٨ |
-
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾ ﴾
[طه آية:٧١]
[فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف] سياسة الترهيب وفرض السيطرة بالقوة هي أشبه بقصور الرمال ستسقط مع موج الحق فللباطل جولة وللحق جولات.
|
| ٦٢٩ |
-
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١﴾ ﴾
[طه آية:٧١]
[ ولأ صلبنكم في جذوع النخل ] الباطل لا يحاورك بما لك او عليك بل بلغة التهديد لأنه لا يعترف اصلا بحق الآخر ، فالحق ما وافق هواه فقط .
|
| ٦٣٠ |
-
﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾ ﴾
[طه آية:٧٢]
[قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات]إن وضعت بموقف يتطلب منك خيار من عدة خيارات فلا تختار الفاني على الباقي مهما كانت المغريات .
|