| ٦١١ |
-
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٤]
[ ولقد همت به ] هذه هي النفس إن لم يكن لها رادع من التقوى هكذا تكون ، اندفاع وتهور دون النظر للعواقب اللهم آتي نفوسنا تقواها.
|
| ٦١٢ |
-
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٤]
[ كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ] إخلاصك لايرضي ربك فقط .. بل ينقذك حتى من نفسك عندما تكاد تجنح للهوى.
|
| ٦١٣ |
-
﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٥]
[ واستبقا الباب وقدت قميصه ] الشجاع حقاً هو من يهرب من وجه الفتن ويفر من المكان التي هي به ولا يتجرأ اصلاً ان يقف على بابها.
|
| ٦١٤ |
-
﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٥]
[ واستَبقَا الباب وقدت قميصه ] أحدهما هارب من المعصية ، والآخر يركض خلفها هل يستويان مثلا ؟ ليسوا سواء إذن ليكن قدوتك الهارب الاول.
|
| ٦١٥ |
-
﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٦]
[ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من اهلها ] يوسف برئ .. ومع ذلك سجنوه ظلما و زورا لكن الله ناصر المظلومين و لو بعد حين.
|
| ٦١٦ |
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
[ قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم ] عظيم والله ! .. فكيد الشيطان ضعيف ، والكيد الذي يتفوق على كيد الشيطان ، كيف لا يكون عظيم ؟
|
| ٦١٧ |
-
﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٩]
[ يوسف اعرض عن هذا واستغفري لذنبك] طلب من زوجته ان تستغفر لذنبها هذا هو اجراء الزوج فقط الغيرة عندما تنعدم تنتج أكثر من ذلك.
|
| ٦١٨ |
-
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
[ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها ] تتميز بعض النسوة بدقة الملاحظة ، وتحليل الخبر ثم نشره على نطاق واسع ..!!
|
| ٦١٩ |
-
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٠]
[ قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلالٍ مبين ] نسوة المدينة كان كلامهن عاقل لكن كان هذا قبل ان يشاهدن يوسف اذن ابعد عن مواطن الفتن تسلم.
|
| ٦٢٠ |
-
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴿٤٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٥]
[وكان الله على كل شيءٍ مقتدرا ] لاتستبعد أي شيء عن قدرة الله ، فمقاليد الأمور بيده يبدل الحال ويغير الأحوال، يعز الذليل ، ويذل العزيز
|