عرض وقفات المصدر مها العنزي

مها العنزي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 818 عدد الصفحات 82 الصفحة الحالية 5
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٨١٨ وقفة التدبر ٨١٧ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة

التدبر

٤١
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾    [الفتح   آية:١٠]
[ يد الله فوق أيديهم ]كل عمل تعمله لله وبالله وتريد به رضى الله فإن الله سيباركه ويضع له القبول ويكتب له التوفيق وسيعينك عليه
٤٢
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾    [الفتح   آية:١٠]
[ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ]العهد والوعد الذي تقطعه وتمني البعض به ثم تخلفه فأنت بذلك لاتستخف بهم بل تستخف بنفسك وتقلل قدرها
٤٣
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾    [الفتح   آية:١٠]
[ ومن أوفى بما عاهد عليه الله ]عندما توفي بعهدك للناس فسيجعلون لك قدرا لأنك شخص يحترم كلمته ، فكيف إن كان هذا الوفاء مع الله
٤٤
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾ ﴾    [الفتح   آية:١١]
[سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا] البحث عن الحجج والتذرع بها من سمات النفوس الخالية من الهمة والصدق مع الغير والذات
٤٥
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾ ﴾    [الفتح   آية:١١]
[ يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ]الصدق تاج يجمل صاحبه واما الكاذب وان تظاهر الناس بتصديقه لكنه ساقط من عينهم ولاقيمة له عندهم
٤٦
  • ﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١١﴾ ﴾    [الفتح   آية:١١]
[ فمن يملك لكم من الله شيئا ]إن كتب الله عليك قضاء فمن سيرد قدره؟وإن كتب لك منفعة فمن سيمنع نفعه ؟ فاترك الناس وتعلق برب الناس
٤٧
  • ﴿بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴿١٢﴾ ﴾    [الفتح   آية:١٢]
[ بل ظننتـم ]هذه الظنون كم بعدت بين القريب والأقرب وكم قلبت المودة الى عداوة ...فتثبت وتبين ولاتصغي للظنون فالملقي لها الشيطان
٤٨
  • ﴿بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴿١٢﴾ ﴾    [الفتح   آية:١٢]
[ وزين ذلك في قلوبكم]الشيء المعوج هو الذي يتزين ويتملق ليدخل للقلب اما الشيء المستقيم فيدخل مباشرة للنفس دون كل هذا لأنه مستقيم
٤٩
  • ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٤﴾ ﴾    [الفتح   آية:١٤]
[ وكان الله غفورا رحيما ]صفحاتك السوداء ان عرضتها لربك بندم فسيمحوها لك ويرحم طبعك البشري المجبول على الخطأ فندمك يحبه الله منك
٥٠
  • ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٤﴾ ﴾    [الفتح   آية:١٤]
[ ولله ملك السماوات والأرض ]لاتتملق للناس بل تملق لمن ملكه السماوات والأرض الذي ان رضي عنك اسعدك وجعل هذاالكون كله يسير لصالحك
إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 817 نتيجة.