عرض وقفات المصدر مها العنزي

مها العنزي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 849 عدد الصفحات 85 الصفحة الحالية 46
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٨٤٩ وقفة التدبر ٨٤٨ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة

التدبر

٤٥١
  • ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾    [إبراهيم   آية:٩]
[ وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه ] سوء الظن ليس من محاسن الفطن بل هي طوية رديئة بالشخص يحسبها انها بالناس كلهم ! فكم صرفة من خير
٤٥٢
  • ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾    [إبراهيم   آية:١٠]
[ أفي الله شك ] هذه السماء المرتفعة .. وهذه النجوم المتلألئة .. وتلك المجرات السيارة بالكون ألا تدل ان هنالك واحد أحد يسيرها ؟
٤٥٣
  • ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾    [إبراهيم   آية:١٠]
[تريدون أن تصدونا عماكان يعبد آباؤنا] آفة الانسان ان يلغي عقله ويسلمه لغيره فينقاد له تقليدا والأسوأ من هذا ان يتعصب لمن يتبعه
٤٥٤
  • ﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾    [إبراهيم   آية:١١]
[ ولكن الله يمن على من يشاء من عباده] عطاء ربك ومننه هو اعلم اين يضعها فلا تتعدى حدودك بالاعتراض فأنت بذلك تعارض مقسم الأرزاق
٤٥٥
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ﴿١٣﴾    [إبراهيم   آية:١٣]
[ لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا ] التهديد بالحرمان والمساومة هو اسلوب يتبعه خصم الحق لينتصر لباطله ..والصادق يكون ثابتا
٤٥٦
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ﴿١٣﴾    [إبراهيم   آية:١٣]
[ لنهلكن الظالمين ] الظالم مهما ملك وفرض سيطرته وعظم شأنه لكن نهايته وخيمة مرعبة والهلاك مصيره .. لأن الله عدل ولا يرضى بالظلم
٤٥٧
  • ﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴿١٤﴾    [إبراهيم   آية:١٤]
[ ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ] ان تنهاك نفسك عن ما يغضب ربك حياء ومخافة منه فهذا يدل على حياة قلبك فأبشر منه بما تقر عينك ..
٤٥٨
  • ﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿١٥﴾    [إبراهيم   آية:١٥]
[ واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد] المستنصر بالله هو المنصور والفتح والتوفيق بدربه والخيبة والخسران والهوان لمن حارب الله وأولياءه
٤٥٩
  • ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿١٧﴾    [إبراهيم   آية:١٧]
[يتجرعه ولايكاد يسيغه] الجزاء من جنس العمل ففي دنياهم تمتعو بما لذ وطاب ونسوا سوء العقاب فالله لايظلم احد لكن هم ظلموا انفسهم
٤٦٠
  • ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٨﴾    [إبراهيم   آية:١٨]
[أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف] وصف دقيق لكل من يعمل لغير الله فهو هباء ضائع، زائل لايثبت ولايدوم ولايستقر ولاينفع
إظهار النتائج من 451 إلى 460 من إجمالي 848 نتيجة.