| ٤٣١ |
-
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٦﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٦]
[ إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب] الشرش الفرعوني لايزال حيا عند أهل الباطل في كل زمن ويمارسون
نفس بطش جدهم الاول
|
| ٤٣٢ |
-
﴿وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٨﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٨]
[ فإن الله لغني ] الله ليس بحاجة الى أحد هو الغني سبحانه وكل من استغنى بالله فهو غني .. فاترك الناس .. وتوجه لرب الناس .
|
| ٤٣٣ |
-
﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٩]
[ وقالوا إنا كفرنا بما ارسلتم به ] المعاند للحق يعلم ان الذي تدعوه اليه حق لكن عناده وتكبره يرفضان الإنصياع له ..هكذا عناد !
|
| ٤٣٤ |
-
﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٩﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٩]
[ وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه ] سوء الظن ليس من محاسن الفطن بل هي طوية رديئة بالشخص يحسبها انها بالناس كلهم ! فكم صرفة من خير
|
| ٤٣٥ |
-
﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٠]
[ أفي الله شك ] هذه السماء المرتفعة .. وهذه النجوم المتلألئة .. وتلك المجرات السيارة بالكون ألا تدل ان هنالك واحد أحد يسيرها ؟
|
| ٤٣٦ |
-
﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٠]
[تريدون أن تصدونا عماكان يعبد آباؤنا] آفة الانسان ان يلغي عقله ويسلمه لغيره فينقاد له تقليدا والأسوأ من هذا
ان يتعصب لمن يتبعه
|
| ٤٣٧ |
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٣]
[ لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا ] التهديد بالحرمان والمساومة هو اسلوب يتبعه خصم الحق لينتصر لباطله ..والصادق يكون ثابتا
|
| ٤٣٨ |
-
﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴿١٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٤]
[ ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ] ان تنهاك نفسك عن ما يغضب ربك حياء ومخافة منه فهذا يدل على حياة قلبك فأبشر منه بما تقر عينك ..
|
| ٤٣٩ |
-
﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٥]
[ واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد] المستنصر بالله هو المنصور والفتح والتوفيق بدربه والخيبة والخسران والهوان
لمن حارب الله وأولياءه
|
| ٤٤٠ |
-
﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٧]
[يتجرعه ولايكاد يسيغه] الجزاء من جنس العمل ففي دنياهم تمتعو بما لذ وطاب ونسوا سوء العقاب فالله لايظلم احد
لكن هم ظلموا انفسهم
|