| ٩١ |
-
﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ ﴿١٣﴾ ﴾
[محمد آية:١٣]
[ أهلكناهم فلا ناصر لهم ] الله لايظلم احد لكن الناس يظلمون أنفسهم ويسوقون ارواحهم للهلاك بأيديهم .. وطريق النجاة لايتخذونه سبيلا
|
| ٩٢ |
-
﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ ﴿١٣﴾ ﴾
[محمد آية:١٣]
[من قريتك التي أخرجتك] لا أحد يخرج من المكان الذي ألفه وأحبه وعشقه إلا في حالتين أما ان يخرج عنوة او يظلم فلا تقوى نفسه على الجور
|
| ٩٣ |
-
﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم ﴿١٤﴾ ﴾
[محمد آية:١٤]
[ أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله] طريق الصواب يتضح لك عندما تسلم زمام نفسك لله وتدع هوى نفسك جانبا الذي لايأتي بخير
|
| ٩٤ |
-
﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥﴾ ﴾
[محمد آية:١٥]
[ التي وعد المتقون ] كل المفاجآت السارة ، وبشائر الخير وقرة العين وعدها الله وحضرها لمن اتقها ، لمن قدم رضاه عن كل ماترغب به روحه
|
| ٩٥ |
-
﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥﴾ ﴾
[محمد آية:١٥]
[ فيها أنهار من ماء غير آسن ] بعد تعب الدنيا ستستريح روحك .. ضمأ نفسك سيروى في مكان ما لاعين رأت ولا اذن سمعت ولاخطر على قلب بشر
|
| ٩٦ |
-
﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥﴾ ﴾
[محمد آية:١٥]
[ ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم ] كل ماتشتهيه ستجده هناك وزيادة غفران ربك ! فاتعب قليلا هنا .. لتستريح كثيرا هناك
|
| ٩٧ |
-
﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴿١٦﴾ ﴾
[محمد آية:١٦]
[ قالوا للذين اوتوا العلم ] من اتاه الله علما سينظر إليه الناس نظرة اشبه بالكمال فليته لايخذلهم او يصدمهم وليدعوا لربه لا لنفسه
|
| ٩٨ |
-
﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴿١٦﴾ ﴾
[محمد آية:١٦]
[ أولئك الذين طبع الله على قلوبهم] هنالك قلوب أغلقها الله بيده فلا يتسرب له إيمان لأنهم هم من أغلقوها اولاً ورفضوا النور والهدى.
|
| ٩٩ |
-
﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧﴾ ﴾
[محمد آية:١٧]
[ زادهم هدى وآتاهم تقواهم ] الخير يلحق به خير آخر ، فما من عبد يضع نفسه على طريق الرشاد.. إلا ويتلقاه الله ويكرمه ويزيده من فضله
|
| ١٠٠ |
-
﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ﴿١٨﴾ ﴾
[محمد آية:١٨]
[ فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة ] ازرع من الخير ما استطعت ولا تسوف التوبة وبادر بالصالحات فكلنا مسافرين ولانعرف متى الرحيل
|