١٢١
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾:
في مشروعك التربوي مع أبنائك أو طلابك تأكد أنك ووسائلك لا تعدو أن تكون سببا، والمصلحُ الله سبحانه وتعالى، قال سبحانه: (وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ).
روابط ذات صلة:
١٢٢
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾:
الغيبة فوق أنها تؤذي المسلم فإنها تتضمن إعجابا بالنفس وتزكية لها، ولذا كانوا يحاذرونا توفيرا لحسناتهم وتربية لنفوسهم وخوفا من خذلان الله تبارك وتعالى.
روابط ذات صلة:
١٢٣
﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩٨﴾ ﴾
[المائدة آية:٩٨]
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾:
الجمع بين صفتين متقابلتين في آية واحدة دليل على أن منهج القرآن الجمع بين النصوص لا اجتزاؤها.
روابط ذات صلة:
١٢٤
﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾:
التسبيح والاستعتاب نجاة حين تنقطع الحيل والأسباب.
روابط ذات صلة:
١٢٥
﴿ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥٢]
﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾:
يعمد بعضُ مرضى الحسدِ إلى التقليل من منجزات الآخرين لإبراز منجزاتهم، مضمرين ما كان يصرح به فرعون: (أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ ولا يَكادُ يُبِينُ).
روابط ذات صلة:
١٢٦
﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٧]
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾:
يتخذ بعضُ الناس الخوفَ من العين والحسد مبررا لسوء الأدب مع الله سبحانه وتعالى وجحدِ نعمه، ولو توكلوا على الله وشكروا نعمه لحفظها عليهم ولزادهم من فضله كما وعدهم: (لئن شكرتم لأزيدنكم).
روابط ذات صلة:
١٢٧
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٩]
﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾:
جاذبية الأخلاق أعظم من جاذبية الحق.
روابط ذات صلة:
١٢٨
﴿ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:٩٢]
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾:
إذا بلغ منك اليقين أن تقدم محبوب الله على بعض محبوباتك فقد صلح قلبك.
روابط ذات صلة:
١٢٩
﴿ لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿٢٧﴾ ﴾
[الفتح آية:٢٧]
﴿فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾:
اختيار الله للمؤمن خير من اختياره لنفسه.
روابط ذات صلة:
١٣٠
﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾ ﴾
[الفرقان آية:٧٠]
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾:
عروض ربانية مفتوحة.