عرض وقفات المصدر ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 386 | عدد الصفحات 36 | الصفحة الحالية 35 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٦ وقفة التدبر ٣٥٨ وقفة تذكر واعتبار ٢٦ وقفة أسرار بلاغية ٢ وقفات | ||
التدبر
| ٣٤١ |
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾:
اعلم أن الحزن من عوارض الطريق، ليس من مقامات الإيمان ولا من منازل السائرين. ولهذا لم يأْمر الله به في موضع قط ولا أثن... المزيد
|
| ٣٤٢ |
﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾:
"والمقصود: أن سماع المقربين هو سماع القرآن بالاعتبارات الثلاثة: (إدراك وفهما، وتدبرا وإجابة). وكل سماع في القرآن مدح الله أصحابه وأثنى عليهم، وأمر به أولياءه، فهو هذا السماع".
|
| ٣٤٣ |
﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾:
"وشاهدتُ شيخَ الإِسلام إذا خرج إلى الجمعة يأخذُ ما وَجَد في البيت مِن خُبز أوغيره، فيتصدق به في طريقه سرًّا، ويقول: إذا كان اللّه قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول اللّه (ﷺ)، فالصدقة بين يدي مناجاته تعالى أفضلُ وأولى بالفضيلة".
|
| ٣٤٤ |
﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ ا... المزيد
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٥ |
﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ • غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾:
فتضمنت الآيتان إثبات صفة ال... المزيد
|
| ٣٤٦ |
﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾:
قال أبو العباس وهو ثعلب ت ٢٩١ هـ: سألت ابن الأعرابي عن قوله: (وقد خاب من دساها) معناه: دس نفسه مع الصالحين وليس منهم. فالمعنى: أخفى نفسه في الصالحين، يري الناس أنه منهم وهو منطو على غير ما ينطوي عليه الصالحون.
(التبيان في أيمان القرآن؛ ١/ ٣٢).
|
| ٣٤٧ |
﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾:
حذارِ حذارِ من أمرين: أن يأتي واجب الوقت وأنت غير مُستعد له، ومتهيئ لفعله، فتُعاقب بالتثبيط عن فعله، والتخذيل عن تحصيله.
(بدائع الفوائد؛ ٣ / ١٨٠)
|
| ٣٤٨ |
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾:
وقد فسر كثير من السلف قوله تعالى: (ربنا ولا تحُمِّلنا مالا طاقة لنا به) بالعشق وهذا لم يريدوا به التخصيص، وإنما أرادوا به التمثيل، وأن العشق من تحميل مالا يطاق، والمراد بالتحميل هاهنا التحميل القدري لا الشرعي الأمري.
( روضة المحبين؛ ١/١٨٢).
|
| ٣٤٩ |
﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾:
لله في كل عضو من أعضائك أمر ونهي، ولك به نعمة ومنفعة فإن أطعت الأمر والنهي فقد أديت شكر هذه النعمة وكمُل انتفاعك بها وإن عصيت الأمر والنهي نقص انتفاعك بالنعمة بقدرها، وكان ضررها عليك من حيث تحسب أنه انتفاع، وكانت من أسباب آلامك ومضرتك.
|
| ٣٥٠ |
﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾:
آيات الله تعلّمك، تبيّن لك الصواب، ليستبين لك طريق المجرمين فتبتعد عنه، لتعرف الشرك والبدع والمعاصي فتنأى عنها، وتريك السبيل الموصل إليه لتسلكه، فأعلم الناس وأنفعهم من استبان لهم الهدى من الضلال، فانتفعوا بذلك ونفعوا غيرهم.
|
إظهار النتائج من 341 إلى 350 من إجمالي 358 نتيجة.