٢١
﴿ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٤]
" وما علمتم من الجوارح مكلبين " قال ابن القيم : من شرف العلم أنه لا يباح إلا صيد الكلب العالم... فانظر حتى الكلاب تتمايز بالعلم !!
٢٢
﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾ ﴾
[طه آية:١٤]
﴿ إِنَّنِي أَنَا الله ﴾ لو أدركت القلوب #عظمة_الله ؛ لكان شهيقها #القرآن و زفيرها الذِكر ونبضُها الدعاء .
٢٣
﴿ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴿٣٩﴾ ﴾
[طه آية:٣٩]
﴿ ولتُصْنَع على عيني ﴾ من قرّت عينه بالله ؛ قرّت به كل عين وأنس به كل مستوحش وطاب به كل خبيث وفرح به كل حزين وأمن به كل خائف .
٢٤
﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥٢]
{فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} وأمر النبي معاذاً أن يقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك. والذكر والشكر جِماع السعادة والفلاح .
٢٥
﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الحج آية:٣٨]
الدفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى: ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾ فإذا ضعف الدفع عنه فهو من نقص إيمانه.
٢٦
﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الحج آية:٣٨]
﴿إنَّ الله يُدافع عن الذين آمنوا﴾: فدفاعه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله.
٢٧
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿١٧٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٧٢]
"واشكروا لله" الشكر مبني على خمس قواعد: خضوع الشاكر للمشكور وحبّه له واعترافه بنعمته وثناؤه عليه بها وأن لايستعملها فيما يكره.
٢٨
﴿ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الكهف آية:١٨]
الغفلة نوم القلب ، ولهذا تجد كثيراً من الأيقاظ في الحس نياما في الواقع { فتحسبهم أيقاظا وهم رقود } "مدارج السالكين (٢٨٤/٣)".
٢٩
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
(من عمل صالحاً من ذكر أًو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) قد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته.
٣٠
﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
"مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم" جمعت الآية عموم القدرة ،وكمال الملك ،وتمام العدل والإحسان ، فهي من كنوز القرآن ولقد كفت وشفت لمن فُتح عليه بفهمها.