عرض وقفات المصدر ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 386 | عدد الصفحات 36 | الصفحة الحالية 16 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٦ وقفة التدبر ٣٥٨ وقفة تذكر واعتبار ٢٦ وقفة أسرار بلاغية ٢ وقفات | ||
التدبر
| ١٥١ |
باع المغبونون منازلهم من الجنة بأبخس الحظ وأنقص الثمن، وباع الموفقون نفوسهم وأموالهم من الله وجعلوها ثمنا للجنة؛ فربحت تجارتهم، ونالوا الفوز العظيم، قال الله تعالى: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ.
|
| ١٥٢ |
مرض القلب يفضي بصاحبه إلى الشقاء الأبدي، ولا شفاء لهذا المرض إلا بالعلم؛ ولهذا سمى الله تعالى كتابه شفاء لأمراض الصدور.
|
| ١٥٣ |
ذكر ابن القيم أربع آيات: (أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ)، (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّ... المزيد
|
| ١٥٤ |
القلب يعرض له مرضان عظيمان، إن لم يتداركهما تراميا به إلى التلف ولا بد، وهما: الرياء، والكبر، فدواء الرياء بـ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، ودواء الكبر بـ (وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ). كما ذكر ذلك ابن القيم r، ونقل... المزيد
|
| ١٥٥ |
(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) محبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك، وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد من الإخلاص، كانت محبته بعشق ... المزيد
|
| ١٥٦ |
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) فإنّ الشيطان يصادف أرضَ القلبِ خاليةً فارغةً، فيبذر فيها حُبَّ الأفكار الرديئة، فيتولد منها الإرادات والعزوم، فيتولد منها العمل!
|
| ١٥٧ |
(عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) ليس المراد من هذه العداوة ما يفهمه كثير من الناس: أنها عداوة البغضاء والمحادة، بل إنما هي عداوة المحبة الصادة للآباء عن الهجرة، والجهاد، والتعلم، والصدقة، وغير ذلك من أمور البر وأعمال الخير.
|
| ١٥٨ |
أمر الله تعالى في كتابه بالصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل هو الذي لا أذى معه.
|
| ١٥٩ |
العبد إذا أعرض عن الله واشتغل بالمعاصي، ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية التي يجد غب إضاعتها يوم يقول: (يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي).
|
| ١٦٠ |
تأمل سر التعبير عن العيشة بأنها راضية في قوله: (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ)، فالوصف بها أحسن من الوصف بالمرضية؛ فإنها اللائقة بهم، فكأن العيشة رضيت بهم كما رضوا بها، وهذا أبلغ من مجرد كونها مرضية فقط، فتأمله.
|
إظهار النتائج من 151 إلى 160 من إجمالي 358 نتيجة.