عرض وقفات المصدر البقاعي
البقاعي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 31 | عدد الصفحات 3 | الصفحة الحالية 1 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣١ وقفة التدبر ٢٢ وقفة تذكر واعتبار ٩ وقفات | ||
التدبر
| ١ |
شؤم المعاصي {ولوطًا... ونجَّيناه من (القرية) التي تعمل الخبائث} كانت أكثر من قرية، وعبَّر بالمفرد تحقيرًا لشأنها وإهانة لهم.
|
| ٢ |
(امْرَأَةُ الْعَزِيزِ) أضَفْنَها إلى زوجها؛ إرادة لإشاعة الخبر؛ فإن النفس إلى سماع أخبار أولي الأخطار والمكانة أميل.
|
| ٣ |
لما كان الحج حشرًا في الدنيا، والانصراف منه يشبه انصراف أهل الموقف بعد الحشر عن الدنيا -فريقًا إلى الجنة وفريقًا إلى السعير-؛ ذكّرهم بذلك بقوله: ( واعلموا أنكم إليه تحشرون) فاعملوا لما يكون سببًا في انصرافكم منه إلى دار كرامته لا إلى دار إهانته.
|
| ٤ |
"(وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ) ولم يقل: سيدهما؛ لوجهين:
١- أنَّ «يوسف لم يدخل في رقٍّ قط»، وإنما اشتُريَ ظلمًا.
٢- «لأن المسلم لا يُملك، وهو السيد»، ولا تكون السيادة للكافر على المسلم.
"
|
| ٥ |
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ﴾ لما ذكر الفشل عطف عليه ما هو سببه في الغالب؛ وهو التنازع والمعصية
|
| ٦ |
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾
قال الأصبهاني: (سبحان الله، ما أعظم شأنهم! ألقوا حبالهم وعصيهم للكفر والجحود، ثم ألقوا رؤوسهم بعد ساعة للشكر والسجود، فما أعظم الفرق بين الإلقاءين)!!
روابط ذات صلة:
|
| ٧ |
﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
يقول البقاعي: "أحْلى الهِباتِ ما جاءَ مِن مَكانٍ لا يُرْجى".
روابط ذات صلة:
|
| ٨ |
﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ..﴾:
وكُلُّ من رَسَخَ في الإيمانِ له في هذه الآيةِ نصيبٌ.
روابط ذات صلة:
|
| ٩ |
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازّ... المزيد
روابط ذات صلة:
|
| ١٠ |
﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾:
"البث أشد الحزن، سمي بذلك لأنه من صعوبته لا يطاق حمله فيباح به وينشر".
|
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 22 نتيجة.
. وقد سكن دمشق ،