| ٤١١ |
-
﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٤]
(حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية؟) نفوس الصغار ، نفوس زكية لم تدنسها الذنوب بعد
|
| ٤١٢ |
-
﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ﴿٩٧﴾ ﴾
[طه آية:٩٧]
(وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لنسفنه) حين يمس الرأي الثوابت العقدية لا مكان(للرأي الآخر)و(حرية الرأي).
|
| ٤١٣ |
-
﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴿١١٧﴾ ﴾
[طه آية:١١٧]
- (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) لم يقل فتشقيا!،وفي هذا إشارة واضحة من الله أن الرجل هو الذي يسعى على العيال!
|
| ٤١٤ |
-
﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٧٩]
(وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا!) أن يتحول الملك إلى قاطع طريق، ويستغل منصبه وجيشه لتحقيق مآربه ،فهي والله المصيبة العظمى
|
| ٤١٥ |
-
﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ﴿١٢١﴾ ﴾
[طه آية:١٢١]
(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما!) المعصية سبب لظهور العورات.
|
| ٤١٦ |
-
﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٢]
(وكان أبوهما صالحا!) قد يحفظ الله الأبناء بعد وفاة الأب بسبب صلاحه!
|
| ٤١٧ |
-
﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٢]
(فأراد ربك) تهزني هذه الكلمة،،إن كل الإرادات البشرية تنحني صاغرة بين يديها
|
| ٤١٨ |
-
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴿١٣٠﴾ ﴾
[طه آية:١٣٠]
( فاصبر على مايقولون ) امض في طريق الإصلاح ، لاتلتفت لكلماتهم الجارحة .. جزعُ المصلح أو استعجاله خسارة على أقوام ليست عليه وحده .
|
| ٤١٩ |
-
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾ ﴾
[طه آية:١٣١]
(زهرة الحياة الدنيا) جمَعت الدنيا زينة وقصر العمر،،فكان أبلغ وصف لها أن تكون مجرد(زهرة)ستذبل يوما ما.
|
| ٤٢٠ |
-
﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا ﴿٨٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٨٧]
(أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه!) الملك الصالح عاقب الظالم ليردعه،،وباقي العذاب عند ربه ،كم يخنس الأشرار من
مثل هذا!
|