| ٣٣١ |
-
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٤]
(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها!) يعجز العبد عن إحصائها! فكيف يزعم أنه شكرها!
|
| ٣٣٢ |
-
﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٤]
(يا أبت إني رأيت)(يابني إني أرى) في أُسر الأنبياء يحكي الابن لأبيه،والأب لابنه،في تلاحم مبهج،،
|
| ٣٣٣ |
-
﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٤]
(يا أبتِ إني رأيت أحد عشر كوكبا،،،) الصغير عندما يثق بوالده ،يقص له غرائب ما مر عليه،
|
| ٣٣٤ |
-
﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[يوسف آية:١١]
وردت (يا أبانا)في ستة مواضع ،في سياق الأبناء الذين أخطأوا في حق والدهم، ووردت(يا أبت)في ثمانية مواضع في سياق الأبناء البررة، بين يديك العِبر.
|
| ٣٣٥ |
-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
(وأخاف أن يأكله الذئب) أحيانا،،تلقن الغادر حجته من حيث لاتعلم،،والسبب:قلبك الأبيض،،
|
| ٣٣٦ |
-
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[يوسف آية:١٥]
( وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب ) ولو أجمع من حولك على الكيد بك فلا يكون إلا ما أراد الله ، أسقطوه في البئر فرفعه الله على عرش الملك .
|
| ٣٣٧ |
-
﴿نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾ ﴾
[الكهف آية:١٣]
-
﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١٠]
(إنهم فتية) (إذ أوى الفتية) الأمة تعيش بغيرة فتيانها،،متى تلتفت الأمة لفتيانها الذين يحترقون من أجلها،،
|
| ٣٣٨ |
-
﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾ ﴾
[طه آية:٤٠]
(فرددناه إلى أمه كي تقر عينها!) بعودتك،، تقر عين أمك،، فلا تتأخر عليها .
|
| ٣٣٩ |
-
﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾ ﴾
[طه آية:٤٠]
(فرجعناك إلى أمك) العودة إلى الأم بعد فراقها نعمة ربانية..
|
| ٣٤٠ |
-
﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الرعد آية:٤]
(يُسقى بماء واحد ونُفَضِّل بعضها على بعض في الأُكل!!) ونحن نقرأ القرآن، ويُفضِّل ربنا بعضا على بعض في الأُكل!
|