| ٢٦١ |
-
﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴿٩٥﴾ ﴾
[مريم آية:٩٥]
(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) سيقف كل عبد بين يدي ربه وحده ، كل من يجاملهم لن يأتوا معه.
|
| ٢٦٢ |
-
﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٨٠﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٠]
أخبرهم إبراهيم عليه السلام أنه اختار الكوكب ثم القمر ثم الشمس ربا يعبد، ولم يجادله أحد ولما صدع بالتوحيد جودل!!(أتحاجوني في الله وقد هدان!)
|
| ٢٦٣ |
-
﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٨]
أثنى على ثمانية عشر نبياً في سياق واحد،،ثم خُتم الثناء ب(ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون!) الشرك ذنبٌ لا يُغفر، ولو وقع من أحب الخلق!
|
| ٢٦٤ |
-
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٠]
(خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر!) سبب الخيرية هي الأمر بالمعروف، فإذا زالت الصفة زالت الخيرية!
|
| ٢٦٥ |
-
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٠]
(خير أُمَّةٍ أُخرجت للناس!) أمة فريدة بين الأمم !لذا أخرجت لهم! فهي من نسيج آخر
|
| ٢٦٦ |
-
﴿هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١١٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٩]
(ها أنتم أولاء تحبونهم ولايحبونكم!) إهداء إلى:لا للطائفية
|
| ٢٦٧ |
-
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٢]
(يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) لايحكي ضلاله إلا بعد زخرفته،،المؤمن الفطن لاتغره الزخارف،
|
| ٢٦٨ |
-
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١٢٦﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٢٦]
نصَرهم بخمسة آلاف من الملائكة،،، وحتى لايذهب توكلهم عليه قال: (وماالنصر إلا من عند الله!)
|
| ٢٦٩ |
-
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٠]
(ويتخذ منكم شهداء!) يمشون بيننا،، وهم منا،، لكن عين الله عليهم،، ترعاهم وتحرسهم،، وإذا اقترب اللقاء،، شرفهم بالموت في سبيله،
|
| ٢٧٠ |
-
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٤٥]
(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا) كل ما في الأمر أن الشهيد سلَّم نفسه ، والميت أُخذت منه روحه. والموت واحد.
|