| ٢٤١ |
-
﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿٤٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:٤٤]
(وإن من شيء إلا يسبح بحمده) كل شيء هنا يسبح،،وبسكوتك عن التسبيح قد تتخلف عن ركب المخلوقات المسبحة،
|
| ٢٤٢ |
-
﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿٤٧﴾ ﴾
[مريم آية:٤٧]
(إنه كان بي حفيا) السعادة أن يحتفي الله بك.. قال السدي:(الحفي)الذي يهتم بأمره.
|
| ٢٤٣ |
-
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:٥٣]
(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم) انتقاء الكلمات إفشال لمخطط شيطاني،
|
| ٢٤٤ |
-
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:٥٣]
(إن الشيطان ينزغ بينهم) غضبك من مزحة أخيك،هي شهادة منك على نجاح مهمة شيطانية،
|
| ٢٤٥ |
-
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿٥٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥٥]
(وكان يأمر أهله بالصلاة،،) ليس بينك وبين هذا الثناء الإلهي إلا كلمات تقولها للأهل قبيل خروجك للصلاة .
|
| ٢٤٦ |
-
﴿وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:٧٤]
(لولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم) الثبات على الاستقامة ليست إحدى الإنجازات،هي هبة ربانية محضة،ليس لها إلا الاعتراف والشكر،،
|
| ٢٤٧ |
-
﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٨]
(وما هم منها بمُخرجين!) لا يعرف هذا النعيم في الجنة-حق المعرفة-إلا من ابتلي بصاحب الدار رأس كل سنة يطلب الإيجار أو الإخلاء،
|
| ٢٤٨ |
-
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الحجر آية:٧٢]
(إنهم لفي سكرتهم يعمهون) هم يتصرفون تحت سُكر الشهوة،،خمرة يشربها الكثير ويعرفها القليل،
|
| ٢٤٩ |
-
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٦]
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
بعد كل دعوة نبي في سورة الأنبياء قال جل وعز: (فاستجبنا له!) والسبب جاء في آخر الآيات: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات..).
|
| ٢٥٠ |
-
﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧٩]
(ففهمناها سليمان) مهما بلغ الذكاء بالمرء، لن يَفهم الأمور -كما ينبغي- حتى يُفهمهُ ربه، انظروا إلى الذين اعتمدوا على ذكائهم كيف يتخبطون؟
|