| ٢١١ |
-
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾ ﴾
[الفرقان آية:٥٨]
(وتوكل على الحي الذي لا يموت!) انقطعت مصالحهم لما مات صاحبهم ،وبقي المؤمنون مع الحي الذي لا يموت!
|
| ٢١٢ |
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ﴿٦٠﴾ ﴾
[الفرقان آية:٦٠]
(وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لِما تأمرنا؟) هم يرون الإسلام أفكار شخصية ، لذا يتحسسون من أوامره.
|
| ٢١٣ |
-
﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾ ﴾
[الفرقان آية:٦٣]
(وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) خفيفة أرواحهم ، رقيقة قلوبهم ، حتى بمشيهم على الأرض لم يثقلوا عليها.
|
| ٢١٤ |
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
(ولم أكن بدعائك رب شقيا) لا يشقى من دعا ربه.
|
| ٢١٥ |
-
﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿١١﴾ ﴾
[مريم آية:١١]
(فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا) حتى لو مُنع من الكلام ..يدعو إلى الله بالإشارة..
|
| ٢١٦ |
-
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٨]
(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه) قد تتأخر ضربة الحق، لكنها لا تقع -إذا وقعت- إلا على دماغ الباطل فيخر صريعا،،
|
| ٢١٧ |
-
﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحجر آية:١٦]
(وزيناها للناظرين) متى آخر مرة نظرت إلى السماء التي زينها الله لك؟،لك أنت لم يزينها لغيرك.
|
| ٢١٨ |
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
{ وما كان عطاء ربك محظورا } العطايا الربانية غير ممنوعة .. عليك الطلب
|
| ٢١٩ |
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
(وماكان عطاء ربك محظورا) عطاؤه ليس كعطاء ملوك الدنيا،،بل يعطي من يحب ومن لايحب،،المهم أن تسأله هدايته فهو أجزل عطاء،
|
| ٢٢٠ |
-
﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٣]
(فلا تقل لهما أُف) كان يبكي طيلة الليل فيسهران من أجله ، أما يكفي ذاك الصراخ في وجوههما حتى يقول (أف)إذا كبر!
|