١١
﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الملك آية:١٠]
سيقول العقلاني يوما: (لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير!) .
١٢
﴿ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[المجادلة آية:١٠]
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا) يروم الشيطان إحزان المؤمن بأي طريق ، المهم أن يحزن المؤمن ، وإغاظته ب(لا تحزن إن الله معنا) .
١٣
﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[المجادلة آية:١٨]
(يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم) عادتهم القبيحة كثرة الحلف ، حتى حلفوا بين يدي عالم الغيب والشهادة!(ويحسبون أنهم على شيء)
١٤
﴿ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[القلم آية:٩]
(ودوا لو تُدهن فيُدهنون) ! وكفار زماننا ودوا لو نُدهن ولا يُدهنون،،
١٥
﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢١﴾ ﴾
[الحديد آية:٢١]
لما كانت الدعوة لطلب رزق الآخرة قال:(سابقوا)(سارعوا)، ولما كانت الدعوة لطلب رزق الدنيا قال:(فامشوا!) هل رأيت الفرق؟
١٦
﴿ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الحديد آية:٢٣]
(لكيلا تأسوا على مافاتكم) كتب الله مقادير الخلائق لنحيا بنفوس هادئة .
كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض،،(لكيلا تأسوا على ما فاتكم!) ومع ذلك أجدك تأسى ياصديقي،،
١٧
﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الصف آية:٣]
(كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) ما أقبح ضحكاتنا في المجالس ، ونحن نقع في هذا المقت كل يوم.
١٨
﴿ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾ ﴾
[الفتح آية:٤]
(ولله جنود)(وجنود إبليس) أنت في الدنيا مُجنَّد لا محالة،السؤال:نحن جند من؟
١٩
﴿ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾ ﴾
[الفتح آية:٤]
(ولله جنود السماوات والأرض!) اقرأها وارفع رأسك،،
٢٠
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الصف آية:١٤]
(نحن أنصار الله!) الحرمان حين تزعم الحياد،في صراع بين الحق والباطل