{ألا بذكر الله تطمئن القلوب{
قال ابن القيم :" فإن طمأنينة القلب سكونه واستقراره بزوال القلق والانزعاج والاضطراب عنه، وهذا لا يتأتى بشيء سوى الله تعالى وذكره ألبتة، وأما ما عداه فالطمأنينة إليه وبه غرور، والثقة به عجز"
"الضوء المنير على التفسير"(٥٧١/٣(
﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذينَ اتَّقَوا بِمَفازَتِهِم لا يَمَسُّهُمُ السّوءُ وَلا هُم يَحزَنونَ ﴾
.
" وذلك لأن معهم آلة النجاة وهي تقوى اللّه تعالى ،
التي هي العدّة ، عند كل هول وشدّة ! "
كتم الأسرار الزوجية مروءة ودين
.
سئل أحد الصالحين عن مشاكله مع زوجته، قال: هي زوجتي لا أبوح بما بيننا للناس
ثم طلقها بعد ذلك ، فسئل عما كان بينهما، فقال: صارت امرأة أجنبية لا يحل لي الكلام عنها!
ما أجمل عفة اللسان للزوجين أو للطليقين
.
﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾
{الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}
.
لم يتركوا الإنفاق ولو لعسر يمر بهم
لم يتركوا للغيظ والإنتقام سلطان على قلوبهم
بل تحروا الإحسان في كل تعامل
سعوا لما يرضي ربهم ....فأحبهم
ليس الهدف من الموعظة
إضحاك الناس أو إبكاءهم
إنما القيام على أمر الدين ..
.
﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴾
" بعض الأُمنيات إن جاءت متأخرة
تأتي خالية من الفرح "
.
انتشرت كثيراً مثل هذه الجمل أو مايشابهها
فبالإضافة إلى _ سلبيتها الواضحة _
فيها إعتراض كذلك على خيرية أقدار الله
والتشكيك في حكمته، والله عز وجل يقول:
.
﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾