| ٥٦١ |
-
﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١٤﴾ ﴾
[المائدة آية:١١٤]
﴿ وارزقنا وأنت خير الرازقين ﴾ سُئل أحد العُبَّاد : لِمَ وُصِف الله بخير الرازقين ؟ قال : لأنه إذا كفر أحد لا يقطع رزقه .
|
| ٥٦٢ |
-
﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٢٤٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٤٩]
﴿والله مع الصابرين﴾ أتدري لم الله مع الصابرين ؟ ﻷن قلوبهم منكسرة له تنتظر فرجه لسانهم في شدة البلاء يلهج يا الله فكيف ﻻيكون الله معهم !
|
| ٥٦٣ |
-
﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[يونس آية:٨٩]
( اجيبت دعوتكما ) يونس 89 ( فاستجبنا له ) الأنبياء 88 "تطرق معها برأسك تتمتم بكلمات ﻻ أحد يسمعها لكنك على يقين أن الله يحتويها ولن يردها خائبة ."
|
| ٥٦٤ |
-
﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٥٦]
﴿ ورحمتي وسعت كل شيء ﴾ قرأها عمر بن عبدالعزيز رحمه الله فقال: وأنا شيء؛ فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين
|
| ٥٦٥ |
-
﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٥٦]
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء ﴾ من وسعت رحمته كل شيء ؛ فلن يرد سائلاً ، ولن يخيب داعياً ، ولن يعاقب مستغفراً تائبا .
|
| ٥٦٦ |
-
﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ ﴾
[النساء آية:٨٣]
﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ من تأمل تكررها في الإفك أدرك يقينا أن في ثنايا البلاء والمصاب ألطاف ورحمات وأن مع المحن منح
|
| ٥٦٧ |
-
﴿قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٧٢﴾ ﴾
[طه آية:٧٢]
تصبح في أعلى مراتب الإيمان ! عندما تجعل الدنيا في أدنى المراتب عندك ! ﴿ فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ﴾ .
|
| ٥٦٨ |
-
﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٧٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٧٨]
﴿من يهد الله فهو المهتد﴾ الهداية من الله لكن يجب أن تطلبها بحسن عملك وصدقك مع الله، فالله ﻻ يزرع بذرته إﻻ باﻷرض الطيبة.
|
| ٥٦٩ |
-
﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٨٨]
ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير ومامسني السوء ) "خير البشر هكذا يقول فلا تحمل نفسك فوق طاقتها عندما لاتحسن التقدير في أمرها ."
|
| ٥٧٠ |
-
﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿٨٢﴾ ﴾
[طه آية:٨٢]
{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن: تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ } هل تريد المغفرة؟ حَقِّق هذه الأربعة.
|