| ٢٩١ |
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٣٢]
﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾ كلما زادت الفتن زادت حاجة المسلم إلى الثبات على الإسلام ومن أعظم ما يثبت المسلم كلام الله عز وجل
|
| ٢٩٢ |
-
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾ ﴾
[الفرقان آية:٥٨]
﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ﴾ اقرن بين حمده وتسبيحه ، ولهذا كان رسول الله ﷺ يقول : "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك" ابن_كثير .
|
| ٢٩٣ |
-
﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴿٩﴾ ﴾
[مريم آية:٩]
لا تعلّق قلبك بالأسباب وتغفل عن المسبِّب فقد يجعل من المستحيل ممكنا ومن الممكن مستحيلا فلا تيأس ﴿قال ربّك هو عليّ هين﴾.
|
| ٢٩٤ |
-
﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠]
(لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم) "يعني: عزكم؛ فبقدر عنايتك بالقرآن علمًا وعملًا تظفر من هذا العز والرفعة في الدنيا والآخرة".
|
| ٢٩٥ |
-
﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٦]
صاحب الرأي المنحرف ﻻ يتعامل مع أهل الصواب بجدية، بل باستهزاء!! ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إﻻ هزوا﴾.
|
| ٢٩٦ |
-
﴿الم ﴿١﴾ ﴾
[البقرة آية:١]
-
﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
كُلُّ كتابٍ يبدأ قائلهُ باعتذارٍ عن التقصير .. إلا كتاب الله ﷻ !! فقد بدأ فيه بالتحدي ﴿ الم .. ذلك الكتاب لا ريب فيه ﴾.
|
| ٢٩٧ |
-
﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
قوله ﷻ عن القرآن:﴿هدى للمتقين﴾ تنويهٌ بمنزلة التقوى وأن المتصف بها هو المنتفع بالقرآن المهتدي بأنواره المطلع على دقائق أسراره.
|
| ٢٩٨ |
-
﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٣]
من أخص خصائص المتقين الإيمان بالغيب ؛ لأنه من تمام التسليم لله تعالى ،و لذلك جاء في بداية سورة البقرة : ﴿ يؤمنون بالغيب ﴾.
|
| ٢٩٩ |
-
﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:١٠٠]
( لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ ) "قال قتادة : طلب الرجوع ليعمل صالحا ؛ لا ليجمع الدنيا ويقضي الشهوات ."
|
| ٣٠٠ |
-
﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٤]
﴿ وقل ربِ ارحمهما كما ربياني صغيرا ﴾ يقول عامر بن عبدالله بن الزبير: مات أبي فما سألت الله حولاً كاملاً إلا العفو عنه
|